| HEAD |
الحقدُ الذي
يَتجاسرُ يَتكلّمُ اسمَه: التمييز العنصري المعادي
للعربُ |
|
|
This is a direct electronic translation of the article. We call upon people to help us in editing the
translation, your contribution shall be acknowledged. |
||
|
الحكوماتُ
الأمريكيةُ
والبريطانيةُ
تُهاجمُ سوريا للتواطئِ المزعومِ في إغتيالِ السياسي اللبنانيِ رفيق الحريري. بالتأكيد، حكومات شَغلتْ في الإغتيالِ يَجِبُ أَنْ تُحاسبَ، وأيّ مسؤولو متواطئِ في مثل هذه النشاطاتِ الشنيعةِ يجب أنْ تُتحرّى وتُعاقبَ. لماذا إذن الحكومات الأمريكية والبريطانية التي تَقُودَ التهمةَ ضدّ النظامِ الإسرائيليِ لسياسةِ إغتيالِه؟ بنفس الطريقة، يَستخدمُ العذرَ بِأَنَّ هذه الحكوماتِ لتَبرير إحتلالِ العراق بأنّ صدام كَانَ مضطهدَ وحشيَ. في الحقيقة، لكن ماذا عن النظام الأوزبكي - الذي طرق، بضمن ذلك الناسِ مَغْليينِ أحياءِ، كان يُمكنُ أنْ يُعلّمَ صدام خدعة أَو إثنان؟ لماذا يُطاردوا كريموف؟ نَسْمعُ في أغلب الأحيان كَيفَ صدام أزاحَ تعددَ مواطنيه؛ لماذا إذن أمريكا وبريطانيا تَغْزوَ زمبابوي لعَمَل نفس؟ في الحقيقة، الذي كَانَ هناك مثل هذا نزعِ السلاح والعقوباتِ تَضْغطانِ على العراق بعد إحتلالِ الكويت، متى هناك لا شيء على الأرجنتين لإحتلالِه جُزر الفولكلند؟ |
||
| Back to top | ||