hd1    
 

سلطة الايدلوجيات في تحجير عقل الانسان
باسم العبيدي

الانسان ذلك العنصر المتغير في الاتجاه في أنفعالات وتجارب وعوامل مرحلية وهو نواة الشعب الذي يتشكل في أتجاهات فكرية مركبة وهي نتاج عوامل مادية ونفسية ويوعزلها وتوعز له وهي انعكاس لثقافات فرعيه. الذي يترجمها في سلوك شخصي في ممارسة وطقوس, وحالة غير قابلة على الجمود والسكون لانها مرتبطه في عوامل ماديه متغيره تؤثر على هذه ألاتجاهات فكريا وثقافياً
أن قمع مثل هذه الاتجاهات والتي هي في الغالب أحيان هي عباره عن أتجاهات مكتسبة مؤقته قابله للتغير تؤدي الى أتجاهات قد تكتسب صفة الدافع الفطري في التقوقع والتقمص ضمن عوامل قاهره, وهي نتاج يفسر حاله عدم أستقرار في الايدلوجيات (العقائد) التي تبلورها سلطة سلبيه ما في أتجاه الافراد والمجتمعات في الشعب الواحد وهي أحد الاسباب سقوط وتدهور الانظمة الشموليه المتصلبه .
الحقيقة المفقوده التي تفتقدها تلك الحركات السياسية التي تعتمد الايدلوجيه المقفله عن الحداثه والتجديد كالاحزاب الطائفية والعرقية القوميه. لانها ليس لها أمتداد التواصل وهي تبدأ في تحقيق أهدافها المرسومه وفق أستراتيجة محدود وضيقه سرعان ما تصطدم في ألاتجاهات المتغيره المكتتسبه للشعب وهي حاله طبيعة فطريه في طموح الانسان الى التجديد في مأكله وفي مكسبه وفي مسكنه وفي الاثاث التي يقتنها لان الانسان جزء من عالم كبير الذي أصبح قريه صغيره ليس بأستطاعته نظام ما أو وسيله ما أو سلطه ما أن تقمع الاتجاهات المتغيره للانسان الذي هو المجتمع فلم يكن النبي أبراهيم الارجلا أستطلاعي الى الحقيقه الكامله أتخاذه للشمس ثم القمر ثم الجبال حتى وصل الى الحقيقه الكامله وهي وحدانيه الاله وان كان النبي أيراهيم مقموعا فكريا وهو في حركه أستطلاعة الفكرية لاتخذ القمر او الشمس كألههة أبديه له كذلك هو الانسان في مراحل الطفوله كصفة بيضاء ومرحلة المراهقة بانفعالاته الفكرية المتاججه ومرحلة النضوج في في بلورة قرارته والبلوغ في تكامله ثم الشيخوخة , وتتجسد كل مرحلة من مراحل حياته أتجاهات قكرية مكتسبة مؤقته في مقتصيات الحاجة وأنعكاس لافكاره , ولو كبل وأضطهد في أحد هذة المراحل سوف تنعكس سلباً وأيعازا الى المرحلة الماضيه في جميع سلوكياته واتجاهاته الفكرية لانها أتجهات مؤقته مقترنه بالمرحلة انتقالية مفقودة خضت الى القمع للاستجابة الاشباع , وهي كذلك حاله انعكاس للشعب في متطلباته وأحتياجاته التي تبلور اتجاهات مكتسبه فرعيه عن الاتجاه العام .
هناك خلط بين الاتجاه العام للفرد والاتجاه المكتسب كما هو الفرق بين الثقافة الفرعية والثقافه العامه, اما بالنسبه لاتجاه العام او الثقافة العامة فهو الهوية الشاملة لمجتمع ووطن ودولة أما الاتجاهات الفرعية والمكتسبه فهي العرق والدين والتقاليد والجنس الخ من العناصر والصفات المشتركة يميز فرد أو جالية ضمن المجتمع أو الشعب .أن قمع حريات الفرد الفكرية بايدلوجية ثابته تتناقض مع اتجاهاته المكتسبة المتغيره ممكن أن يستفحل الفرد منحنا اخرفي اتجاهات التي ممكن ان تصبح عامة وعلى الغالب فطرية كرد فعل طبيعي لم يصل الى حاله الاشباع والتكامل الفكري وهي أبسط الوسائل المتاحة للدفاع عن الذات التي دافعة الكبت .
يحاول رجل الدين أو الموظف السياسي المستبد الذي فقد مصداقية أن يلبي مطالب الجمهور ولكنه يعتمد نهج عقائدي ثابته يحاول تعميمها مما يجعلة يسقط في الازدواجية بين النظرية والتطبيق , وتأيل جميع محاولاته بالفشل فمهما كان الاجتهاد والتعديل في قرارات الموظف السياسي المستبد وفتاوى رجال الدين يجد انه قد اخطا وزاد من نقمة التمرد الشعبي. أن سايكلوجية الشعب تتعتمد المصادقية والثقة على استجابة نصوص قرار الموظف السياسي وهو عنصر هام في تحقيق أستقرار وتلبة طموح الشعب التي تتوقف على عوامل ماديه. لذلك كانت لكل سلطة من الانظمة السياسية سقف زمني محدود يتغير بمتغير اتجاهات الشعب والعوامل المؤئرة علية من أفتقاد الى المصداقية وتلبية الحاجات, ذلك الزمن هو الحد الاعلى لقابلية الشعب لاستجابه والمطاوعة للسلطة مالم يعتنق الشعب في حكومة ذاتيه في تحقيق طموحاته يمليها سياسيا على الموظف السياسي , فصورة الرئيس الدولة او رجال الدين أو شخصية رمز السلطة معلقة في جميع أروقة الحياة اليومية العامة والخاصة هي قمع لذاتية قرار وارادة الشعب . وهو أيعاز سلطوي على الخضوع وسيادة الموظف السياسي الذي يجب أن يكون في موقع الموظف في خدمة مطالب الافراد والمجتمع , لذلك تحرير أرادة العقل الانساني من قوقعة الايدلوجيات حلا لابد منه لتحرير العقل الانساني , وترسيخ مفهوم قيم الفرد وحقوقه وواجباته وقدسية امتياز الفرد المنتج وقدسية العمل التي أنعكاس وتوطيد الانتماء الوطني على جميع الانتماءات الخاصة للفرد بثقافاته الفرعيه الخاصة.
 

 
  Back to top