hd    
 

بشور ربط بين حروب الابادة وازمات المنطقة ومشروع التنازلات في الصراع مع العدو

ويأمل ان يبلور المؤتمر القومي العربي في البحرين رؤية استراتيجية شعبية لمجابهة التحديات

ويكشف عن تحضيرات في استنبول لملتقى دولي حول القدس

وعن مؤتمر " حق العودة " في بيروت

21/4/2007

قال السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي، ان هناك ارتباطاً وثيقاً بين مشهد الحروب والفتن والازمات الداخلية التي تشهدها اقطار عربية عدة، بينها لبنان، وبين مخطط التنازلات الجديدة تجاه المحتل الصهيوني التي اخذت تطل علينا باسم تفعيل مبادرة السلام العربية الذي يتحول الى يوم تعديل جوهري لهذه المبادرة باسم وضع خطة طريق لتنفيذها.
بشور اكّد أن عمليات الابادة الجماعية التي تشهدها الامة من بغداد الى مقاديشو، ووضع العقبات بوجه أي حل متوازن للازمة اللبنانية مع تصاعد الضغوط على المقاومة، والاصرار على تدخل دولي في السودان، والضغط على سوريا، والتفجيرات في المغرب العربي لها مهمة اساسية هي صرف الانظار عما تتناقله تصريحات ومقررات من تنازل عن حق العودة للأخوة الفلسطينيين الى اعطاء غطاء عربي للحكومات التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني وتفويضها بالتحدث باسم العرب جميعاً، بالاضافة الى "شرعنة" عربية للاتفاقيات المنفردة، والى تحويل مبادرة السلام العربية الى مادة للتفاوض بعد ان كان الحديث الرسمي العربي يصر على ان المبادرة كل لا يتجزأ فاما القبول بكل بنودعا او رفضها ككل.
كلام بشور هذا جاء خلال لقاء دوري مع شبيبة المنتدى القومي العربي لفت فيه أيضاً ان كل التنازلات التي جرى تقديمها في مجال الصراع العربي الصهيوني على شكل زيارات للكنيست او اتفاقات منفردة انما كان يتم تحت غبار حروب اهلية، وصراعات حدودية، وحروب اقليمية، وقد كان لبنان دائماً الساحة الاكثر تحملاً لهذه الصراعات خصوصاً عشية اتفاقيات كمب ديفيد وخلالها وبعدها.
ولفت بشور الى انه كان من الاولى والاجدى بالنظام الرسمي العربي بأسره، لكي يكون الموقف العربي أقوى، حرباً او سلماً، تجاه العدو الصهيوني والحليف الامريكي، وذلك عبر دعم المقاومة والوحدة في فلسطين والعراق ولبنان والصومال، ومقاومة الضغوط على السودان وسوريا، وفتح الابواب لاصلاح سياسي عميق يسد الفجوة القائمة بين الانظمة العربية، بدلاً من ابتداع سبل التراجع عن ثوابت عربية باسم تفعيل مبادرة سلام قال عنها شارون نفسه "انها لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به".
بشور تمنى ان يبلور المؤتمر القومي العربي في دورته الثانية عشرة المنعقدة في البحرين ما بين 28-30 نيسان الجاري رؤية شعبية عربية لاستراتيجية التصدي للقضايا والازمات العربية الراهنة وفي مقدمها الصراع العربي الصهيوني واحتلال العراق والصومال، وان يخرج بمناقشاته حول "المشروع النهضوي العربي" بتصور عربي عميق لافاق النهوض العربي وتوحيد الجهود والطاقات العربية على طريق النهضة.
بشور كشف انه خلال زيارته الى استنبول هذا الاسبوع قد اجرى مع زميليه في مجلس ادارة القدس سعود ابو محفوظ (الاردن) ومحمد حسب الرسول (السودان)، اجتماعات تمهيدية مع قادة اكبر المؤسسات الاهلية والتطوعية التركية للتحضير "لملتقى دولي من اجل القدس وفلسطين" في اواسط تشرين الثاني / نوفمبر القادم يشارك فيه الالاف من الجمعيات غير الحكومية في المنطقة والعالم ويعيد الحياة لمؤتمر دوربان جنوب افريقيا- الذي انعقد في اوائل ايلول سبتمبر 2001 وخرج بمقررات هامة ترى في "الصهيونية حركة عنصرية"، الا ان احداث 11 ايلول/سبتمبر، بعد ايام على مؤتمر دوربان حالت دون اطلاق تفاعلاته الهامة.
بشور كشف ايضا خلال اللقاء ان حوالي خمسين شخصية فلسطينية مستقلة من داخل فلسطين، ومن الشتات الفلسطيني، ستلتقي في "مؤتمر حق العودة" في بيروت بترتيب من المنتدى القومي العربي في لبنان، وذلك للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بهذا الحق الذي يبدو ان هناك محاولات حثيثة للتنازل عنه واستبداله بالتعويض والتوطين وهو مشروع قديم جديد تعود فكرته الى بداية الخمسينات.
21/4/2007

 
 

 
  Back to top