العرب وأجهزةُ الإعلام

نرمين الفرا

This is a direct electronic translation of the article. We call upon people to help us in editing the translation, your contribution shall be acknowledged.
هذه ترجمة الكترونية للمقالة ونحن نحث القراء بمســـاعدتنا في تنقيحهـــا

مجلّةُ عِلْمِ النفْس الإعلاميِ
حجمُ أنا، يَعْدُّ 2، يَقْفزُ 1996


فكرة شائعة خَلْقُ رأي أَو وجهةِ نظر متحيّزةِ -- فردِ سَيَأْخذُ سلوكَ شخصِ واحد وحالةِ التي كُلّ الناس الذين يَعُودونَ إلى تلك المجموعةِ المعيّنةِ، سواء كان مجموعة إجتماعية أو دينية أو عرقية، يَتصرّفونَ في نفس الإسلوبِ. تُشجّعُ مؤسسةُ الأفكار الشائعةِ الناسَ لرَدّ وتَصَرُّف في إسلوبِ الذي كلاهما حكمي ومتحيّز.
عرب الكلمةَ يُستَعملونَ لوَصْف فردَ مِنْ الشرق الأوسطِ. على الرغم مِنْ الحقيقة بأنّ هؤلاء الأفرادِ مِنْ بلدانِ مختلفةِ، بالثقافاتِ المتنوّعةِ، إعتقاداتِ وتَشْكِيلةِ الأديانِ، هم مُمَيَّزون بفترةِ حكم واحد، "عرب." يُخفّضُ عرب الكلمةَ الأفرادَ والبلدانَ إلى هدفِ مُتميّزِ، يَفْتحُ إلى الأفكار الشائعةِ والتحيّزِ.
سلّطتْ أجهزة الإعلام الغربيةُ أفرادَ في أغلب الأحيان الأصلِ العربيِ بطريقةٍ سلبية. حالياً، عرب يَرونَ كإرهابيون وقتلة بسبب هكذا أجهزةِ الإعلام تُقدّمُهم. تَستعملُ الصُحُفُ الكلمات الدليليةَ مثل المتطرّفين وإرهابيين ومتعصّبين لوَصْف العرب. طبقاً لشاهين (1984)، "تَوازي فكرة الوقت الحاضرَ الشائعةَ العربيةَ صورةَ اليهود في ألمانيا قَبْلَ النازي، أين يهود صُبِغوا كوذو عيون ماكرون ومُظلم، ناس مختلفون ومرتشون وبشكل مهدّد." خَلقتْ هذه تشويهاتِ الشعبِ العربيِ سوءِ ظنّ وكراهيةِ عامّةِ للعرب بين الأمريكان.
لرَبْط عرب بالإرهابِ أَنْ يُصنّفَهم كأعداء. في البحثِ أجرىَ مِن قِبل L. جون مارتن (1985)، شوّفتْ النَتائِجَ بأنّ "إرهابَ" الكلمةَ كَانَ مستعمل من قبل الصحافةِ في وَصْف الأحداثِ والأفرادِ رَفضوهم. رغم ذلك، عندما يَصِفُ هذه الأَفْعالِ نفسهاِ مِن قِبل الأفرادِ الذين لَيسوا عرب، أجهزةَ الإعلام كَانتْ حذرة لظُهُور محايدةِ وغير متحيّزةِ.
مثال جيد مِنْ التغطية الإعلاميةِ التي قدّمتْ حقائقَ حدثِ فعليِ بطريقةٍ ضارة كَانَ التفجير في مدينة أوكلاهوما. في 1995، خلال دقائق للحدثِ، مراسلي أخبارِ كَانوا يُلمحونَ إلى أنّ القصف كَانَ فعلَ الإرهابيين. رُفِعتْ بالأفكار الشائعةِ المكروهةِ مِنْ العرب، الجمهورِ الأمريكيِ كَانَ بسرعة أَنْ يُطوّرَ صورَ الإرهابيين العربِ تُحطّمُ ملكيةً أمريكيةً. هذه وجهاتِ النظر أُثيرتْ مِن قِبل الحقيقة بإِنَّهَا كَانتْ بنايةَ رسميةَ التي تَحتوي عِدّة أجهزة حكومية. على سبيل المثال، "ستيفن أميرسن، خبير إرهاب، أخبرَ المشاهدين أَنْ لا يَعتقدوا مجموعاتَ إسلاميةَ عندما أنكروا تدخّلاً." علاوة على ذلك، سي إن إن، قناة أخبارِ رئيسيةِ، أعطىَ الأسماءَ الفعليةَ للمشتبه بهمِ العربِ أَنْ تُحْجَزَ للإستجواب بالإرتباط مع القصف (تُعدّلُ، 1995). هذا نوعِ ذِكْر كَانَ مغادرةَ مِنْ سي إن إنِ الموقفِ الموضوعيةِ الطبيعيةِ عادة تقديراتِ حِماية هويةِ الأفرادِ إشتركتْ في النشاط الإجرامي حتى الحقائقِ أُكّدتْ. هو كَانَ مستحيل للجمهورِ الأمريكيِ أَنْ يَتخيّلَ إرهابي الكلمةَ في الطلبِ إلى مواطنين بلادِهم الخاصةِ. إنّ إرهابَ الكلمةَ مرادفُ مَع العرب. رغم ذلك، توقيف مواطن أمريكي لقصف أوكلاهوما أجبرَهم للنَظْر إلى أمريكا السائدة وعقائده. هي عدمُ قابلية الإعلام الجماهيري لمُعَالَجَة فحصَ إجباريَ مِنْ ناسِهم الخاصينِ الذي يُجبرونَهم لظُهُور خارجيِ لأكباشِ الفداء.
علاوة على ذلك، هذا التقديرِ مِنْ وجهاتِ النظر يُثارُ أبعد بالأحداثِ الحاليةِ مثل العربي الفلسطينيِّ - نزاعِ إسرائيليِ. تَصْبغُ التغطية الإعلاميةُ الأمريكيةُ للنزاع العربي الإسرائيلي صورةً مشوّهةً بين الضحيّةِ والمُعتدي. إنّ التغطيةَ الغير متوازنةَ في أجهزة الإعلام السائدةِ تَضِعُ الدول العربيةَ في موقعِ العنفِ والقوَّةِ، بينما إسرائيل تُتْرَكُ بينما أمة تُحاولُ حِماية حريتِها وناسِها. هذا واضحُ في "عددِ غير متناسبِ مِنْ الإشاراتِ الغير مناسبةِ إلى الدول العربيةِ، زعمائِهم وأعمالِهم. بنفس الطريقة، تحيّز واضحُ في عددِ غير متناسبِ مِنْ الإشاراتِ المناسبةِ إلى إسرائيل." (Kressel، 1987) مثل هذه الإعتراضاتِ المشوّهةِ للعرب لَها نتيجةُ مباشرةُ على العرب الأمريكان في عموم البلاد. أُبلغتْ اللجنة الأمريكية العربية لمنهاضة التمييزُ عن 250 % زيادةِ في جرائمِ الحقدِ ضدّ العرب مِنْ السَنَةِ السابقةِ (Bazzi، 1995).


طبقاً لDobkin (1992)، يَسْمحُ وسائل الإعلام الإخباريةُ لصحافةِ التلفزيونِ للِعْب دورَ رئيسيَ في وضع جدولِ الأعمال السياسيِ. هذا يُوضّحُ لِماذا أمريكان يَخَافونَ إرهاباً مِنْ دول عربيةِ، مع ذلك لقد كَانَ هناك دليلُ صَغيرُ لدَعْم تبريرِ هذه المخاوفِ. قادتْ مثل هذه المخاوفِ أغلبيةَ الجمهورِ الأمريكيِ لنَظْر غارة جويةَ ضدّ ليبيا في 1986 كما بُرّرتْ. "هو حُكِمَ رَدَّ ملائمَ إلى الإرهابِ بحلول الـ71 % السكانِ على الرغم مِنْ الإعترافِ مِن قِبل الكثيرِ الذي القصف قَدْ يُؤدّي إلى إرهابِ أكثرِ." (Dobkin، 1992) هذه الأنواعِ مِنْ وجهاتِ النظر تَسْمحُ للناسِ والمسؤولين العامِّ لحَيْوَنَة العرب. وتُنظّمُ تلك الأفكار الشائعةِ السلبيةِ للدول العربيةِ والمجتمعاتِ والثقافاتِ والمؤسساتِ سياسة خارجيةَ وموقفَ.
الإستثناءاتُ بِضْعَة في الإعتباراتِ إلى الإنطباعاتِ العامّةِ مِنْ العرب الأممَ التي مَنْظُورة كمؤيّدة للغرب. طبقاً لGhareeb (1983)، تَجِدُ هذه الصورِ الإيجابيةِ طالما هذه البلدانِ فقط بَقيتْ منتسبة إيجابياً بالولايات المتّحدةِ على قضايا السياسة الخارجيةِ. في دراسةِ التي قاستْ التصوّراتَ الأمريكيةَ مِنْ العرب، هو وُجِدَ "ذلك العرب كَانوا مُحَيوَن جداً بِحيث أمريكان تُعوّدوا ضدّ التعاساتِ ومخاوفِ العرب أَو أيّ قطعة العالم العربي؛ هو كما لو أنَّ خوف الإسلامِ والمسلمين كَانوا تبريرَ للصورةِ العربيةِ السلبيةِ في الغربِ "(Gahreeb، 1983). في 1980 النزاعِ بين إيران والعراق نُظِرتْ كعدوان ضدّ الولايات المتّحدةِ، كمعاداة أمريكا، بدلاً مِنْ تطويرِ بسبب عداوةِ معقّدةِ وحاليةِ.
تَأسيس السياسة الخارجيةِ التي تَستأصلُ التشابهَ بين الأممِ يَعطينا الفكرةَ تلك الدول العربيةِ "سياسياً، ثقافياً وإقتصادياً على خلاف بقيّة العالمِ الناميِ "(بويد، 1987). هذا النوعِ مِنْ الجناحِ السياسيِ يُحوّلُ صورة الشعبِ العربيِ إلى الذي مِنْ المتعصّبين الدينيينِ هَجمَ تَحْطيم العالمِ. هذه الفكرة الشائعةِ مفروضةُ جيّدةُ جداً التي واحد لا تَستطيعُ حَمْل فكرةِ العرب يَتعايشُ بسلام مَع إسرائيل أَو أمم أخرى. طبقاً لديفيد Shipler (1986)، خَلقَ فهمَ عرب fueding نظاماً الذي فيه "شَقَّ إجحافَ وأفكار شائعةَ طريقِهم لذا كليَّاً إلى الأدبِ، تعليمِ، تأريخِ، لغةِ وأعرافِ إجتماعيةِ التي يَبْدونَ لحُكْم النزاعِ بقدر هم يَخْلقونَ بواسطته، مرض وأنظمة يُشابكانِ."


هذه عدمِ القابلية لفَصْل الأفكار الشائعةِ مِنْ حقيقةِ يَحْكمُ ليس فقط مشروع سياسي، لكن السياسةَ الإقتصاديةَ أيضاً. أجهزةُ إعلام التلفزيونَ والصُحُفَ جاهزة دائماً لتَبرير زياداتِ سعرِ النفط بتَصوير personna الدول العربيةِ كمال جائع، يُريدُ السَيْطَرَة على مصادرِ العالمَ الطبيعيةَ. على سبيل المثال، يُدركُ العالمَ أوبكاً كمرادفة مَع العرب، على أية حال، فقط سبعة مِنْ أعضاء الأوبكَ الثلاثة عشرَ دول عربيةَ. علاوة على ذلك، مِنْ البلدانِ المنتجة للنفطِ الأكبرِ الخمسة، فقط واحد أمةُ عربيةُ، Saudia بلاد العرب. هذه مُصَدَّقةُ بالبياناتِ مثل "تجهيزاتِ عالمَ النفطِ ومستوياتِ الأسعار يُعالجانِ وتَحْتَ سَيْطَرَة العرب الطمّاعينِ" يَجْعلُ مِن قِبل محرّر الواشنطن بوستِ (Ghareeb، 1983). المواضيعُ الأخرى التي تَتْلي على طول خطوطِ محاولةِ الدول العربيةَ للسَيْطَرَة على العالمَ خلال إحتياطياتهم النفطية الهائلةِ تَتضمّنُ "إِبْتِزاز" الولايات المتّحدةِ، لكي يُجمّعَ الأسلحةَ.
بينما صُحُف ومسرحيّة أخبارِ تلفزيونِ دورَ رئيسيَ في الطريقِ نُدركُ الأفرادَ، هو في أغلب الأحيان تمثيلُ هؤلاء الأفرادِ في صالةِ الترفيهَ -- أفلامَ وكُتُبَ ومسرحيات هزليةَ، الذي يُشكّلانِ أفكارنا الشائعةَ. كتسلية مفضّلة، الساعات الأمريكية المتوسطة أي مكان مِنْ ثلاثة إلى خمس ساعاتِ مِنْ التلفزيونِ بِاليوم. التلفزيونُ لَهُ القدرةُ لتَنوير وإغْناء حياةِ كُلّ الناس يَمْسُّ، على أية حال، لَهُ القدرةُ أيضاً لإدامة وخَلْق الأفكار الشائعةِ. في تحليلِ البرامج التلفزيونية، شاهين (1984) صاغَ الأساطيرَ الأساسيةَ الأربع تَخْصَّ إلى الأفكار الشائعةِ مِنْ عرب. "هم جميعاً أغنياء بشكل رائع، هم بربر وجهلةَ، هم مجانينَ جنسِ بميلِ للعبوديةِ البيضاءِ، وهم يَبتهجونَ في الأعمال الإرهابية."
في تَشْكِيلةِ الدِراساتِ، عُمرِ مشاهدي التلفزيونِ يُفْحَصُ والنَتائِجَ يُشوّفُ بأنّ الأطفالِ والشبابِ راقبوا أكثر ساعاتِ التلفزيونِ. هذه النَتائِجِ حاسمة منذ أن تُمثّلْ هذه مجموعةِ العُمرية الأفرادَ الذين ما زالوا في عملية يُطوّرونَ ويُشكّلونَ تصوّراتَهم مِنْ العالمِ. هكذا، عندما تُقدّمُ البرامج التلفزيونية المعارضَ التي تَعْرضُ "صورةَ التي يُمْكِنُ أَنْ أفضل تَكُونَ مَوْصُوفةً ك' عُدّة التلفزيونِ الفوريِ العربيةِ، العُدّةِ مناسبِ لأكثر عرب التلفزيونِ يَشْملونَ زيِّ راقصِ بطنِ، غطاءِ رأس (الذي يَبْدو مثل مفارشَ المائدة قَرصتْ مِنْ مطعمِ)، يَحْجبُ، نظارات شمسيةَ، يَغْمرُ الأرديةَ والعباءاتَ، آبارَ نفط , limosines و/ أَو جِمالَ، "هم يَخْلقونَ الأفكار الشائعةَ التي سَتَصْبُّ تصوّراتَ مشاهدَ العرب ككل. (شاهين، 1984).
تُزيلُ فكرة شائعةُ أَو تعزيزُ فكرة شائعةِ الحاجةَ لفَحْص الأفرادِ على أساس شخصِهم. مدراء تلفزيونِ التنفيذيو يُمْكِنُ أَنْ يَأْخذوا فكرة شائعةَ ويُديمونَ تلك الفكرة الشائعةِ، بدلاً مِنْ أنْ يَجري بحث أَو يُقدّمَ الصورَ التي قَدْ تَخْلقُ خلافَ. عندما يُديمونَ الفكرة الشائعةَ، هذه لسوء الحظ، أطفالِ أسبابِ لتَبنّي الأوهامِ مثل "عرب أغنياء وعِنْدَهُ نفطُ. كُلّ العرب يَسمّونَ محمد. كُلّ العرب بدو." (موريس دولي، 1980). بينما هذه قَدْ يبدو أوهامُ بسيطةُ، هم المؤسساتَ على أَيّ أفكار شائعةِ وأحكامِ مُستَنَدة. على سبيل المثال صورة تلفزيونِ متحركة تُشوّفُ التي شعبية مَع الأطفال الصغار مثل "ريتشي ريتش، Scooby Doo، خنزير Porky، Popeye، يُضايقُ وJeckle، نقّار خشب وودي وSuperfriends. مرةً أَو آخر، كُلّ هذه معارضِ الصورة المتحركةِ سلّطتْ العرب بطريقةٍ سلبية. في ريتشي ريتش، البطل "يَغْلبُ شيخاً غريباً." على Scooby Doo، هم "يَغْلبُ عمَّ عبد الله وجنيه الزلق." على خنزيرِ Porky "حَدِّ علي بابا، يَتخلّصُ من عربي blackhearted إلى برميلِ مِنْ العصيرِ." باغز باني "يَهْربُ مِنْ أَنْ يُغْلَى في النفطِ بإرْضاء نزواتِ شيخِ بعنزةِ غير مسماةِ." (شاهين، 1984) طبقاً لشاهين (1984)، تُعرّفُ هذه أفلامِ الكارتون العالمَ في فتراتِ الحكم الضيّقةِ جداً، جيدِ مقابل الشرِّ، "إلى طفلِ، العالمِ بسيطُ، لَيسَ معقّدَ، سوبرمانَ مقابل العرب."


مثال جيد مِنْ أفلامِ الكارتون التي تُصوّرُ العرب بطريقةٍ سلبية فلم والت ديزني الطويلُ المُتَحَرّكُ، علاء الدين (شركة والت ديزني، 1993)، التي الآن أيضاً معرضُ صورة صباح السّبتِ المتحركةِ على تلفزيونِ CBS. في محاولاتِه لجَعْل مُنَاشَدَة فلمَ الأكثرَ العالمَ الغربيَ، أمركَ ديزني الأسماء ومظاهر الأشخاصِ. سلطان، على سبيل المثال، لَمْ يَبْدُ مثل هو كَانَ مِنْ بلادِ عربيةِ، على خلاف الخصمِ، Jafer. Jafer، الشخص الوحيد بالميزّاتِ العربيةِ المُبَالَغةِ، عُرِضَ كخلاصة الشرِّ في كافة أنحاء الفلمِ. هذا تصويرِ الشرِّ، يُعالجُ Jafer، مثالُ وجهةِ النظر الغربيةِ نحو الشعبِ العربيِ.
اسمُ الأميرةِ في نسخةِ والت ديزني مِنْ علاء الدين غُيّرَ مِنْ الواحد في الحكايةِ الأصليةِ. "Buddir الBuddor "بُدّلَ إسم" ياسمين، "لمُسَاعَدَة الأطفالِ يَشْعرونَ بنفس شعور الشخصَ (Leipod، 1973). إضافة إلى ذلك، علاء الدين كَانتْ يتيمَ في نسخةِ ديزني، أبويه ما كَانَ أبداً مَذْكُور في كافة أنحاء الفلمِ. في القصّةِ الأصليةِ، علاء الدين عِنْدَها أبُّ. عندما الفلم الحالي قدّمَه كيتيم، هذا أعطىَ الإنطباعَ الذي بلادَ خلفيةَ ما كَانَ عِنْدَها برامج إجتماعية للإعتِناء بمُحزَنته. علاوة على ذلك، ثوب الأميرةِ ياسمين ما كَانَ ذلك لأميرةِ، لكن الثوبَ التقليديَ لراقصِ بطنِ، أَو شخص ما المنزلةِ الأوطأِ، الذي أعطاَها هواءَ الجنسِ بدلاً مِنْ العائلة المالكةِ.
عَودة إلى قضيةِ التلفزيونِ لمدّة دقيقة: عندما يُؤكّدُ تأثيرَ البرامج التلفزيونية على توليدِ الأفكار الشائعةِ، برامجِ سخّرتْ نحو البالغين وأمريكا سائدة لا يُمْكن أنْ يُهمَلوا. كُتّابُ تلفزيونِ ومدراء تنفيذيين إستخدموا وما زالوا يَستخدمونَ عِدّة أساطير حول العرب بضمن ذلك المواضيعِ مثل -- "عرب تَشتري أمريكا. الأوبكُ مرادفةُ مَع العرب. الإيرانيون عرب. كُلّ العرب مسلمين. العرب نخّاسين بيضَ وحُكَّامَ غير مُتَحضّرينَ مِنْ الممالكِ. كُلّ الفلسطينيون إرهابيين. وعرب أعداء العالمَ. (شاهين، 1984). البعضُ لَيْسَ لهُمْ قاعدةَ في الحقيقةِ أَو وميضِ الحقيقةِ.
الإيرانيون، على سبيل المثال، فُرْس، لَيسَ عرب. هم لا يَتكلّمونَ عرب، ولا عِنْدَهُمْ اصولُ ساميةُ. كما هو منصوص في وقت سابق، أغ

لبية أعضاء الأوبكِ غير عرب. ومَنعتْ دول عربيةَ عبوديةً قبل فترة طويلة العديد مِنْ البلدانِ في العالمِ الغربيِ ألغىَ تجارةَ العبيد. أما بالنسبة إلى المغالطةِ حول ثروةِ كُلّ العرب، تَحتوي كما في أيّ دول ثقافةِ عربية مجموعاتَ إقتصاديةَ عريضةً ومتنوّعةَ، لكن معدل دخل الفردَ المتوسطَ لبَعْض الدول العربيةِ كَانتْ أكثر بقليل من ألف وإثنا عشرَ دولارِ؛ بينما للثقافاتِ العربيةِ الأخرى، أكثر الناسِ عِنْدَهُمْ معدل دخل فردُ أقل مِنْ ثمانمائة وخمسون دولارِ (Shipler، 1986).
في أوائل الثمانينات، مسرحية هزلية شعبية، ألِس (تلفزيون CBS 1976-1983)، عَرضَ ممثلَ مشهورَ مِنْ الأصلِ العربيِ، فيك Tayback. لَعبَ ميل شاربلز، يُوقفُ مالكَ شاحنةِ المطعمَ دَعتْ متعشي ميل. بدلاً مِنْ أنْ يَستعملَ هذا المعرضِ كعربة لمَنْع إنتشارِ الإجحافِ ويَستعملُه لحَمْل تصويرَ عادلَ مِنْ العرب، هو كَانَ يُستَعملُ لإدامة أفكار شائعةِ مألوفةِ. أثناء حادثةِ واحدة، فلو، نادلة في متعشي ميل، إقتربَ مِنْه مِن قِبل مليونير كبيرِ شيخِ الذي أرادَ زَواجها وحاولَ إقْناع فلو للإِنْضِمام إلى حريمِه. بينما شخص فيك Tayback، ميل، كَانَ رجلَ محبَّ مرحَ لطيفَ، جذورَه العربيةَ أُهملتْ ومَا ناقشتْ. عندما شاهين (1984) إقتربَ مِنْ منتجين ألِس، هو أُخبرَ "بأنّ الأفكار الشائعةِ تَأْخذُ وقت طويلَ للذُبُول، وهم لَمْ يُريدوا ميل أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ تراثُ معيّنُ."
تَمتدُّ الأفكار الشائعةُ إلى ما بعد أولئك مِنْ الشعبِ العربيِ، يُحيطونَ الدينَ الإسلاميَ أيضاً. في محاولةِ لوَضْع الإسلامِ في صنفِ ذلك الأمريكان يُمْكِنُ أَنْ يَفْهموا، تُصوّرُ أجهزةَ الإعلام صورَ المسلمين بينما "يَعُودُ إلى إيمانِ مِنْ 800 مليون شخصِ، يَشْملُ الرجالِ المتلحّينِ الغرباءِ بالعيونِ المُحترقةِ، أرقامِ مرتبيةِ في العباءاتِ والعمائمِ، تَقطير دمِّ مِنْ الظهورِ المُخَطّطةِ للأشرارِ، وأكوامِ الأحجارِ التي تَخفي الأجسامَ المحطَّمةَ بالكاد مِنْ الأزواجِ الزناةِ، "طبقاً لغودفري H. جانسين، خبير على المسلمين، في كتابِه، إسلامِ فدائيِ (شاهين، 1984).
البرامج التلفزيونية والإعلام الجماهيري لا يَفْحصانِ الحقيقة بأنّ الدينَ الإسلاميَ يَعِظُ مساواةً وسلامَ. تشويهُ الإسلامِ ومشاهدي تلفزيونِ تقدّمِ الأوهامِ التابعينِ لإعتِقاد بأنّه دينُ غامضُ عرضة لأعمال إرهابية وعنفِ وتعصّبِ. هذه المواضيعِ تَتصوّرُ أيضاً وتَبقي بصناعة السينما. الأمثلةُ الأخيرةُ الأفلامَ لَيستْ بدون بنتِي (ترفيهِ Pathe / MGM UA 1991) وأكاذيبِ صحيحةِ، (قرن عشرونِ فوكس، 1994) الذي قدّمَ الأفكار الشائعةَ مِنْ عرب كمتعصّبون عَنيفون ودينيون

.
لَيسَ بدون بنتِي تَبْدأُ بزيارةِ زوجِ إلى الأقرباءِ في إيران. الزوجةُ (لَعبتْ بحقلِ سالي)، مواطن أمريكي، يَأْخذُ بنتَها على هذه السفرةِ، على الرغم مِنْ مُعظم هلعِها الخاصِ حول زيَاْرَة وطنِ زوجِها وعلى الرغم مِنْ تحذيراتِ مِنْ أصدقائِها. عندما في إيران، هي خاضعة للحالاتِ المُذلّةِ التي تَذلُّ دورَها كزوجة، أمّ وأنثى. تُجنّبتْ مِن قِبل عائلةِ زوجِها، تُواصلُ الكفاح من أجل قُبُول الشروطِ القاسيةِ في عائلةِ إسلاميةِ. على أية حال، عندما زوجها يَتْركُها ل"روابطِه الدينيةِ والعائليةِ، "هي تُصمّمُ على التَرْك. في كافة أنحاء الفلمِ، نِساءِ يَعُودنَ إلى دائرةِ حقلِ سالي الإسلامية مُصَوَّرة كمواضيع، وعبيد مطيعون. زوجها مُصَوَّرُ كما رجل أفسدَ بدينِه وببلادِه، رجلِ الذي يَتحوّلُ إلى متطرّفِ دينيِ مُتعصّبِ برّيِ.
الأكاذيبُ الصحيحةُ كَانتْ كوميديا مليئة بالفعالياتَ، ممثلي شباكِ تذاكر بطولةِ الرئيسيينِ، آرنولد Schwarzenegger وجَيمي لي كيرتيس. عندما هو أُصدرَ، خَلقَ هذا الفلمِ غضباً بين العرب الأمريكان. شَعرتْ الجالية العربيةَ بأنّ التصويرَ السلبيَ للعرب، يعني كإرهابيون، شجّعَ وجهاتَ نظر مبسّطة جداً حاليةَ. ليس فقط كَانتْ العرب في متعصّبي الفلمَ الدينيينَ صمّموا على تَحْطيم العالمِ، هم كَانوا غبي وعنصريون وجنسيون أيضاً. حقاً، هم كَانوا غير قادرين على إكْمال مهمّتِهم بسبب الأخطاءِ التي حتى بعمر خمسة سنوات كان يُمكنُ أنْ تَتفادى.
هذا النوعِ مِنْ الفكرة الشائعةِ يَجِدُ ويُسْمَحُ للمُوَاصَلَة الإيجاد بسبب القبولِ المستمرِ للأساطيرِ. أسطورة تلفيقُ خَلقَ مِنْ تحليلِ نِصْف الحقائقِ. مثال جيد الأسطورةُ التي هي العرب الذين يَعُودونَ إلى الدين الإسلامي. إنّ الحقيقةَ ذلك نِصْف سكانِ العالمَ يَعُودُ إلى الدين الإسلامي. يَجيءُ المسلمونُ مِنْ أممِ حَسناً ما بعد المنطقة العربيةِ، أماكنِ مثل الصين، أندونيسيا، الهند والولايات المتّحدة.
هي الأساطيرُ حول العرب الذي يُلهمونَ المدراءَ في أغلب الأحيان ومنتجين وكُتّاب نصوص سينمائيةَ لتَطوير مُنتَجَ بعدها مستند على الأفكار الشائعةِ. بينما يُنكرُ المنتجين والمدراء التنفيذيين والآخرين في صناعةِ ترفيهِ لِعْب دوراً في الأفكار الشائعةِ الحاليةِ، موقفِ سلبيِ نحو العرب يَستمرُّ بسبب حقيقةِ، "مؤامرةِ لَيستْ ضروريةَ لمُوَاصَلَة دورةِ تَبْسيط، رضا بما فيه الكفاية "(شاهين، 1984). حتى صنَّاعِ الأفلامِ والبرامج التلفزيونية يُؤسّسانِ التعليماتَ التي تَتضمّنُ تصويرَ كلتا السمات الإيجابية والسلبية مِنْ الإسلامِ، مِنْ الدول العربيةِ، وناسِهم، أفكار شائعةِ سَتُواصلُ الإيجاد

.
أما بالنسبة إلى وسائل الإعلام الإخباريةِ، هناك خمسة أسبابِ رئيسيةِ التي تُخفقُ في تَغْطية وتَصوير العرب بانصاف: "تحيّز ثقافي، يُفكّرُ جوّاً متشابهاً ضمن أجهزةِ إعلام التأثيرَ، النزاع العربي الإسرائيلي، جهلَ إعلاميَ مِنْ الأصلِ وتأريخِ النزاعِ واللوبي المؤيّد لإسرائيلِ مُحدَّدِ ومتطوّرِ (موريس دولي، 1980).
تَأْمرُ إسرائيل تغطية إعلامية أكبر مِنْ أنْ جَمعتْ كُلّ البلدان العربية. علاوة على ذلك، تَعتبرُ الصحافةَ الإسرائيليين ك"رجال جيدون" وعرب ك" رجال سيئون، "بسبب الحقيقة بأنّ" إسرائيل مَنْظُورةُ كَامتداد للحضارةِ والثقافةِ الغربيةِ (موريس دولي، 1980). فتراتُ الحكم إستعملتْ في الصحافةِ لوَصْف الإسرائيليين تَمِيلُ إلى أن يكون إيجابيينَ، مقابل فتراتِ الحكم السلبيةِ تُستَعملُ لوَصْف الدول العربيةِ. البحثُ الذي يُحلّلُ حساباتَ نزاعِ الحدودِ الإسرائيليِ اللبنانيِ وَجدتْ التي الإسرائيليين وُصِفوا ك"قوَّات، مغاوير، قوّات أمن، كُلّ فترات الحكم المحايدة، بينما إشارات إلى الفلسطينيين تَضمّنتْ فتراتَ الحكم مثل الفدائيين، متسلّلين، مهاجمين، كُلّ السلبيون إلى فتراتِ الحكم الإنتقاصيةِ "(موريس دولي، 1980). تُحرّفُ أفلامُ الكارتون السياسيةُ أيضاً وتُبالغُ الحقائقَ للتَرويج لموقعَ تحريريَ معيّنَ حول العرب (Ghareeb، 1983). يَذْكرُ Gahreeb بِأَنَّ هذا النوعِ مِنْ تشكيلِ الفكرة الشائعةِ سَيَدُومُ طالما أخلَّ بتوازن وتَحيّزَ أخباراً التي تَنْقلُ الإيراداتَ، منذ "يُشجّعُ رسم أفلامِ الكارتون ناسَ البلادِ واحدة لدَعْم العداوةِ ضدّ أَو صداقةِ نحو المجموعةِ الأخرى" (موريس دولي، 1980).
موضوع سائد في أفلامِ الكارتون السياسيةِ تصويرُ العرب الذين يَستعملونَ نفطاً لإحتِجاز رهينةِ الدول الأوربيةَ والولايات المتّحدةَ. تُصوّرُ أفلامُ الكارتون الأخرى العرب كبلهاء حمقى، غير قادر على إنْجاز الأهدافِ البسيطةِ.
واحد الذي نُشِرَ مباشرةً بعد حربَ 1967 شوّفتْ عربي مُتعِبَ المظهرَ جداً في اللباسِ البدويِ الخشنِ، يَحْملُ قول إشارةِ "عرب فصاعداً، يُحاربُ حتى الموت! أبدْ إسرائيل! حطّمْ المُعتدين الكافرينَ! "هو يَسْحبُ خلفه، نحيل الذي مزقّته الحرب إلى الجَملِ العظميِ، إعتبرَ مصر. في زاويةِ سويّة مع الشريرِ، البطريقِ، ركض عربيُ وقول، "يَعُودُ كُلّ شخصُ إلى الواحةَ! "شرير يُعلّقُ، "هو محتلُ." (موريس دولي، 1980) في مثل هذا الهجو، المشاهدِ لَمْ يُقدّمْ بوجهةِ نظر متوازنةِ، ولذلك، مثل هذه أفلامِ الكارتون يُمْكِنُ أَنْ تُؤثّرَ على القرّاءِ لإتِّخاذ القراراتِ

أَو تُشكّلُ الآراء على الأحداثِ السياسيةِ بدون فَحْص الظروفِ أَو الدليلِ الفعليِ.
إنّ الأفكار الشائعةَ السلبيةَ حول العرب الذي مُقَدَّمون بالإنسكابِ الإعلاميِ إنتهى إلى الكتب الدراسية إستعملَ في المَدارِسِ الأمريكيةِ ومُعَلَّمون في نظامِ التعليمَ، بينما بحث شوّفَ. دراسة أجرتْ على عِلْمِ الإجتماع وكتب التأريخِ الدراسية العالميةِ الذي نُشِرَ بعد 1975 منزّلة التي ذَكرتْ سماتَ الحياةِ والإسلامِ العربيِ كَانا خاطئ أَو مُضَلِّلة. بارز كَانَ هذا المثالِ يَصِفُ العرب بينما "يَعُودُ إلى الدين الإسلامي، دينِ محاربِ، الذي فيه تَحتلُّ النِساءَ موقعَ العبوديّةِ "(Ghareeb، 1984).
الرواياتُ، من الناحية الأخرى، غازلَ العرب في أغلب الأحيان كما لُبِسوا في العباءاتِ المسترسلةِ، معيشة ضدّ مشاقِ الصحراءِ، أحاطَ مِن قِبل الإناث المطيعاتِ. عَرضَ الآخرونُ صورةَ العرب كماكرة، شرّ وفاسد. بشكل خاص، روايات شعبية التي تُوزّعُ حالياً في إسرائيل والولايات المتّحدة تُصوّرُ العرب كمحاربون ولصوصيون. Gideonites، يَستهدفُ رواية من تأليف Deovrah عمر المراهقون، مستند على الأحداثِ التي حَدثتْ في الحقيقة ويُؤسّسُ فكرة شائعةَ عربيةَ سلبيةَ. إنّ نتيجةَ misrepresentations مِنْ عرب صوّرتْ ك"بدائي، عديم الشعور وعَنيف ووحشي، عرب وأتراك مُخْتَلَطون سوية إلى قوةِ شرّيرةِ مُظلمةِ، لا أفرادَ عربَ يَظْهرونَ مطلقاً." (Shipler، 1986).
كما شوهدَ بكُلّ الإعلام الجماهيري، عرب خطر على المجتمعَ، يَتحلّلُ مِنْ ثقافةِ غير مُتَحضّرةِ. هو قصفُ مستمرُ مِنْ الصورِ والبطلانِ السلبيِ، يَخْلقُ الأساطيرَ والأفكار الشائعةَ. كُلّ هذه السلبيةِ والإهمالِ لتشكيلِ الأفكار الشائعةِ مِنْ عرب يُشجّعانِ تعددَ الأحكامِ والتصوّراتِ مِن قِبل الأفرادِ. أجهزةُ الإعلام يَجِبُ أَنْ تَتحمّلَ مسؤولية أنْ تَكُونَ قوةَ رئيسيةَ في خَلْقِ مثل هذه وجهاتِ النظر المُميّزةِ. طريقُ واحد لتَحَمُّل مثل هذه المسؤوليةِ أَنْ تُبدّدَ الأساطيرَ الحاليةَ بتَقديم صورةَ أكثرَ تَوازناً مِنْ العرب. الكُتّابُ يَجِبُ أَنْ يُركّزوا على تَزويد الصورِ بأنّ تُصوّرُ العرب كأفراد، بدلاً مِنْ كمجموعة مُجَانَسة.
العرب يَجِبُ أَنْ يَطْلبوا تغييرَ أيضاً، خصوصاً متى أفكار شائعةَ مُقَدَّمة في صالةِ الترفيهَ. NAACP، جمعية أفريقية أمريكية، لَعبَ دوراً عظيماً في ضمان الرسومِ المتنوّعةِ والغير متحيّزةِ مِنْ السودِ في الأفلامِ. العرب الأمريكان يَجِبُ أَنْ يَطْلبوا نفس الإحترامِ والكرامةِ

.
التلفزيونُ يُمْكِنُ أَنْ يُغيّرَ التصوّراتَ بتَقديم تراثِ العرب الأمريكان، تَركيز على برمجة الأطفالِ. طبقاً لتراوتِ فرانكلين، مُنتِج وثائقيات، "أنت لا تَستطيعُ فَهْم ناسَ أبداً أَو بلادَ، أَو أعمالَهم اللاحقةَ مالم تَفْهمُ تأريخَهم "(شاهين، 1984). هو ضروريُ لتَأْنيس وتَخصيص سكّانِ الدول العربيةِ المختلفةِ. هو ضروريُ أيضاً لتَفَاهُم دينِ ناسِ، في هذه الحالةِ، أساسيات الدينِ الإسلاميِ. على نقيض الأساطير، على سبيل المثال، إسلام لَيسَ ديناً أَسّسَ على السريةِ واللغزِ.
نتيجةً لذلك، يُقلّلُ الوجودَ المستمرَ لأسطورةِ أَو فكرة شائعةِ فردَ يساوي وشخصَ. هي مسؤوليةُ كُلّ الأفراد لإِطْمِئْنان الذي ليس فقط هم، أنفسهم، محسوس بانصاف، لكن الذي كُلّ الأفراد مَحْكُومون بدون تحيز. إنّ أجهزةَ الإعلام عاملُ كبيرُ في تشكيلِ الأفكار الشائعةِ والعقائدِ. لذا، هو responsiblityهم للسَماح لجمهورِهم لتَشكيل الآراء التي خالية من تأثيرِ الأفكار الشائعةِ المتحيّزةِ والسلبيةِ.


الإعلام الجماهيري يَجِبُ أَنْ تَقْبلَ هذه الحقيقةِ: هم مهتفي وحي وقتِنا. تحليل كَيفَ عرب مُصَوَّرون في أجهزةِ الإعلام شوّفوا وجودَ الأساطيرِ والأفكار الشائعةِ السلبيةِ، تخليدِ، تقديراتِ، دورةِ شريرةِ، دورةِ خَلقتْ بأجهزةِ الإعلام، سَمحَ للإِسْتِمْرار بأجهزةِ الإعلام. هو الكل سيُواجهُ يَجِبُ أَنْ بدمارِ الإعلام الجماهيري مِنْ مغالطاتِ.
الإشاراتُ


عدّلْ، جوناثان. (1995، مايو/مايس 1) إستِباق النتائج، نيوزويك، 125, 55.
Bazzi، محمد. (1995، أغسطس/آب). الخطرُ العربيُ. التقدمّيون، 59, 40.
بويد، D. A. (1987) يَبْحثُ مذياعَ وتلفزيونَ في الشرق الأوسطِ: لماذا لا عرب يَعملونَ هو؟ . الإتصالاتُ، 13, 13-28.
Dobkin، B. A. (1992) نمور ورقية وVideoPostcards: الأبعادُ البلاغيةُ للشكلِ القصصيِ في تغطيةِ أخبار أي بي سي
إرهابِ. المجلّةُ الغربيةُ للإتصالاتِ، 56, 143-160.
Ghareeb، E. (!983) إنشقاق يَتصوّرُ: تصويرُ العرب في أجهزةِ الإعلام الأمريكيةِ. واشنطن، D. C. مجلس شؤونِ أمريكي عربيِ.
Kressel، N. J. (1987) تَحيّزَ أحكامَ الإعلام الجماهيري: دراسة سيرة النزاعِ العربي الإسرائيليِ. عِلْمُ النفْس السياسيُ، 8, 211-224.
Leipoid، L. E. (1973) قصص شعبية لبلاد العرب. Minneapolis: T. S. Danson وCompany، المحدودة.
مارتن، L J. (1985). دورُ أجهزةَ الإعلام في الإرهابِ الدوليِ. الإرهابُ: مجلّة دولية، 8, 127-143.
موريس دولي، (1980). الصورةُ العربيةُ في الإعلام الجماهيري الغربيةِ. لندن: حلقة 1979 الدراسيةُ الدوليةُ الصحفيةُ.
شاهين، J. G. (1984). عربي التلفزيونَ. أوهايو: تَذْكرُ مروجُ البولينغ صحافةَ جامعةِ الشعبيةِ.
Shipler، D. K. (1986). العربي واليهودي: الأرواحُ المجروحةُ في أرضِ مَوْعُودةِ. نيويورك: مجموعةُ بطريقِ.

نسخة أطول هذه الورقةِ كُتِبتْ لعِلْمِ النفْس الإعلاميِ 402, CSULA، في مارس/آذار، 1996.
الNarmeen فرح كَانتْ ولدت في هوليود، كاليفورنيا. قسّمتْ جامعةَ ولاية كاليفورنيا، لوس أنجليس، في 1997، تَخَصُّص في عِلْمِ النفْس. بعد إستِلام دكتوراهِها، تُخطّطُ لتَعمَلُ عملُ سريريُ ولإقتِباسها، "عملِ مَع زملائِها لتَغيير الأفكار الشائعةِ رَأتْ في أجهزةِ الإعلام في جميع أنحاء العالم."
مُلاحظةُ المحرّرِ:
1992 ديسمبر/كانون الأول مِنْ قضيةِ المجلةِ، رئيسِ وزراء (الجزءِ. 6، لا. 4)، يَتضمّنُ مادّة صحفيةَ أَهّلتْ، "علاء الدين" عاقل مِن قِبل ميمي Avins، الذي وصف تفصيلي مِنْ الصعوباتِ صادفَ مِن قِبل ديزني في عمل الميزّةِ المُتَحَرّكةِ، علاء الدين. Avins كَتبَ: "لكن تأكيدَ الشرق الأوسطِ الشاعرَ لَمْ يَقْعدْ جيّد جداً مَع مدراء ديزني التنفيذيين. "كلنا جَلسنَا في غرفةِ في نقائصِ الصور المتحركّةِ القديمةِ تَبْني، ولَعبَ هاوارد الأغاني الستّ، "Schneider (رئيس صور ديزني المتحركّةِ) إستدعاءِ. "بعضهم حَببنَا، البعضَ الذين نحن لَمْ. نحن كُنّا عصبيون لأن نسختَه كَانتْ عربية أكثر بكثيرَ."
* لاحقاً في المقالةِ، يَقتبسُ Avins غلين كين، أحد رئيسِ الرسّامين، "مَع علاء الدين وياسمين، أجرينَا الكثير مِنْ المُناقشاتِ حول قوسِ الأنفِ. . ."
النهايةُ

Back to top