hd    
 

الامة كلها مع حزب الله وشعب لبنان

عبدالاله البياتي 

شبكة البصرة 

الامة كلها مع حزب الله وشعب لبنان فحزب الله وشعب لبنان يتعرض لعدوان امبيريالي صهيوني اهدافه تتعلق بكل مستقبل العرب. وهذا العدوان جوهره واحد سواء كان في العراق وفلسطين او في لبنان والمعتدي هو نفسه وان اختلف حلفائه المحليين من قطر لاخر وامتنا التي تتعرض لتكالب الامبيريالية والصهيونية على منعها من التحرر والتقدم هي هي امة واحدة موحدة المصالح والمستقبل والمصير

وكما هو واضح للجميع فان حرب العراق واحتلاله كانت لتصفية روح المقاومة عند شعبنا قطرا بعد قطر فهي اجتثاث البعث في العراق وهي اجتثاث حزب الله في لبنان وهي القضاء على المقاومة في فلسطين لتتمكن الولايات المتحدة من تامين سيطرة الولايات المتحدة ووكيلتها اسرائيل على المنطقة وسرقة ثرواتها

وكما هو واضح للجميع فان المشروع الامبريالي الصهيوني ماله الفشل فالقوة لا تخلق حقا وامتنا متمسكة بحقوقها المشروعة جيلا بعد جيل وستمتلك القوة لتحقيقها.لقد اثبتت ذلك المقاومة الفلسطينية وها هي المقاومة العراقية تثبت ذلك ولا نشك لحظة ان شعب لبنان سيمنع اسرائيل من تحقيق اهدافها رغم التضحيات في الارواح والممتلكات التي يقدمها 

وكما هو واضح للجميع فان هناك صعودا ثوريا بين شباب امتنا يتطلع لحياة افضل وهو يعرف ان امتنا تملك من الطاقات والامكانيات والقدرات مايمكنها من اللحاق بالامم المتقدمة المرفهة لولا عجز الانظمة وتواطئها مع اعداء الامة فالوصول الى السلطة اصبح في بلداننا وكأنه الحصول على غنيمة حرب تتقاسمها عوائل الحاكمين وبطاناتهم فهذه الانظمة هي ليست حكومات تحقق الامن والعدل والرفاه لشعوبها وتقود الدولة نحو التحرر والتقدم ومزيد من الحريات الديموقراطية 

وما جرى في العراق هو خير دليل على ذلك

ولهذا لم يعد امام شباب امتنا الا الانخراط في هذا النضال المتصاعد في اقطار امتنا كل حسب امكانياته وموقعه

وليعلم شبابنا ان ليس هناك ما تخافه الامبيريالية والصهيونية اكثر من تخلص شبابنا من التعصب والتفتت والجهل والانقسام فوحدة الجبهة الوطنية في كل قطر وعلى مستوى الامة هي الخطر الاكبر على اسرائيل والولايات المتحدة ولتعرف قيادات ومثقفي تيارات الامة الرئيسية ،القومية والاسلامية واليسارية، ان دعم المقاومة وتضامن المقاومات الثلاث هو مهتمها الاساسية وان الالتفاف حول مشروع تحرر وطني ديموقراطي في كل قطر ومشروع تحرر قومي تقدمي على مستوى الامة هو طريقها الوحيد لخدمة الامة

ان عهد الصراعات بين الاطراف الوطنية قد ولى فها هي امتنا تنخرط في نضال موحد لم تشهده منذ توحد الامة مع مصر في عند تاميم القناة 



الامة كلها مع حزب الله وشعب لبنان الصامد وشباب الامة يعلن تضامنه مع لبنان وفلسطين والعراق وعلى حركاتنا السياسية ان تبين لهم الطريق الامصى لهذا التصامن ليس فقط بالنداءات والتطاهرات والاعتصامات والاضرابات وانما كذلك بالنضال ضد الهجمة الامبيريالية الصهيونية واحباطها في كل قطر فلا تجارة ينتفع منها ولا نفطا يحرك بها طائراته وبوارجه ولاعلاقات دبلوماسية او تعاون يحسن صورته بها

ولا ينبغي ان تخدعنا شعارات الديموقراطية التي تطلقها الولايات المتحدة او مشروعها للشرق الاوسط فالولايات المتحدة تريد شرق اوسط و ديموقراطية ليس فيها قوميين يدافعون عن عروبة فلسطين والوطن ولا اسلاميين يدافعون عن حضارتنا ولا يساريين يدافعون عن كادحينا وطبقاتنا المتوسطة فكيف يمكن ان يمر مشروعها ونحن امة قومية اسلامية يسارية؟ من يبقى للتعاون مع الولايات المتحدة غير بعض اللصوص والمنافقين والجهلة او المتعطشين للسلطة وسرقة المال العام؟



لا اقول ان ليس هناك خلافات بيننا ولكن بحث هذه الخلافات لا ينبغي ان يكون لتزويد اعداء امتنا ومحتلي اراضيها بمبررات للعدوان او لتمكينه من الانفراد بتياراتنا وحركاتنا الوطنية ليحاربها واحدة بعد الاخرى.ان بحث هذه الخلافات ينبغي ان يهدف لتعميق وحدة نضالاتنا لا لتحويلها الى صراعات وثارات لا نهاية لها

شبكة البصرة

الخميس 24 جماد الثاني 1427 / 20 تموز 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

 
 

 
  Back to top