hd    
 

 لم نرَ من الديمقراطية الا القتل والتدمير والخطف والتهجير ، ومن الحرية الا القتلة والمجرمين

 الشيخ حسن طعيمة العبيد


بسم الله الرحمن الرحيم


الشيخ العبيدي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: لم نرَ من الديمقراطية الا القتل والتدمير والخطف والتهجير ، ومن الحرية الا القتلة والمجرمين، نعم الجريمة حرة بلا قيود ولا حدود، وقد دخلت وزيرة خارجية أمريكا البلاد دون أن تخبر أحداً ممن يدعون السيادة.



قال سماحة الشيخ حسن طعيمة العبيدي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية بجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير(قدس) في 13 من شهر رمضان 1427هـ الموافق6 تشرين الاول 2006م .



لم نرَ من الديمقراطية الا القتل والتدمير والخطف والتهجير ، ومن الحرية الا القتلة والمجرمين الذين يشيعون الرعب وينشرون الخراب والدمار في كل مكان من أرض العراق . وكان سماحته يرد بذلك على تصريح لأحد المسؤولين قال فيه(( ان الديمقراطية والحرية تطبق لأول مرة في العراق)).



واضاف سماحته : نعم الجريمة حرة بلا قيود ولا حدود، والدولة تتفرج على ما يجري من قتل وتدمير وتهجير وقصف بمدافع الهاون وانتم ترون هذا بأعينكم في مدن ـ الحرية ـ سبع البور ـ الصليخ وغيرها من مناطق بغداد، حيث ترون القتل في الشوارع والساحات العامة والقصف بمدافع الهاون يصيب العائلات الآمنة ويروع الأطفال والنساء والشيوخ ، أهذه هي الديمقراطية ؟؟



وبخصوص زيارة وزيرة خارجية امريكا الى العراق قال سماحته:

ان وزيرة خارجية امريكا (رايس) التي دخلت البلاد (( وبلا شك من دون ان تخبر احداً ممن يدّعون السيادة)) ستطلع رئيسها على الوضع بالعراق وما حلَّ به من خراب ودمار وكيف انتقلت المعركة فيه من معركة بين الشعب العراقي والمحتل الى معركة بين فئات الشعب العراقي نفسه من سنة وشيعة وهذا ما يفرحهم ويثلج صدورهم.



وبخوص انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك قال سماحته:
في عهد الدكتاتور السابق اخزاه الله لم تكن المطاعم تفتح أبوابها في نهار شهر رمضان المبارك الا بعد أخذ موافقة من السلطة تمنح لبعض المطاعم وكان هناك اناس يمتهنون المتاجرة في هذه الرخص الممنوحة لبعض المطاعم وقد رأينا كيف ان الله سبحانه اخزاهم في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر.

اما اليوم فان المطاعم كلها تفتح أبوابها وبلا استثناء، فتقدم وجبات الطعام في نهار شهر رمضان دون مراعاة لحرمة هذا الشهر الكريم، فاصبح التجاهر بالافطار علناً وبشكل سافر وبدون محاسبة من أحد . فأين مكاتب العلماء والمراجع؟ ولِمَ السكوت عن هذه التصرفات التي تسيء الى حرمة هذا الشهر وأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟



هذا وكان سماحته قد خصص الخطبة الاولى للحديث عن سيرة الأمام الحسن المجتبى سبط رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) وصلحه مع معاوية وما هي الظروف والملابسات التي أحاطت بتلك الفترة والتي دفعت الإمام واضطرته الى قبول الصلح، والتضحية بمنصبه الدنيوي من اجل الحفاظ على وحدة المسلمين، لأن الامام وجد نفسه امام رجل لا يهمه ما يصيب المسلمين وما يهدد مصيرهم، فقد كانت جيوش الروم تعد العدة للأنقضاض على الدولة الاسلامية ، اضف الى ذلك ضعف جيش الامام وخوره وتفشي الخيانة فيه، حيث وصلت الخيانة الى زعامة هذا الجيش المتمثلة (بعبيد الله بن العباس) الذي هرب الى معاوية مفضلاً متاع الدنيا على نعيم الآخرة الدائم .

كل هذه الظروف والملابسات اضطرت الامام الى قبول الصلح حفاظاً على وحدة الامة ومصلحة المسلمين العليا .

المكتب الاعلامي لجامعة مدينة العلم
للإمام الخالصي الكبير (قدس) في الكاظمية المقدسة
13 من شهر رمضان/ 1427هـ الموافق 6 / تشرين الاول / 2006م 



آخر تحديث:السبت 14 رمضان المبارك 1427هـ الموافق 07 أوكتوبر 2006م.

 
 

 
  Back to top