top    
 

From: "

Subject: ومَنْ يَقَتَل مؤمناً مُتََعمِداً فَجَزاؤهُ جَهَنّم خالداً فيها وغَضِبَ اللهُ علي
Date: Wed, 14 Feb 2007 14:43:45 +0000

ومَنْ يَقَتَل مؤمناً مُتََعمِداً فَجَزاؤهُ جَهَنّم خالداً فيها وغَضِبَ اللهُ عليهِ ولَعَنَهُ وأعَدّ لهُ عَذاباً عَظِيماً

كتابات - علي الحمــداني

وضعت أمامي على الطاولة مجموعة من الأخبار والرسائل التي وصلتني من بعض الإخوة والأخوات ، طالبين مني نشرها والكتابة في مواضيعها والتعقيب عليها . لقد وجدتها جميعها مهمة وتستحق إطلاع قراء هذه الصفحة عليها في حلقة واحدة أو حلقات ، وهذا ماسأفعله إن شاء الله .


بقي أمامي إختيار عنوان للموضوع .. وقررت أن يكون العنوان هذه الآية من القرآن الكريم ، لأنها تتطابق في مضمونها مع مضامين الموضوع . ولكنني ـ مع ذلك ـ لازلت أفكر كيف سيتم تفسيرها من قبل البعض الذين عوّدونا على تفاسير معينة لآيات القران ..؟ . أنا أعلم أن فتاوى بعض المراجع ومنها ماأورده الخميني أن هناك فرق بين المسلم والمؤمن ـ وهذا صحيح في الإسلام ـ لولا أن الرجل أضاف أن المسلم هو صفة النواصب ـ أي أهل السنة ـ ، بينما الشيعي هو المؤمن .. ، وإلى ذلك ربما سيذهب بعض المتطرفين والمتلاعبين بآيات القران وتفاسيرها ، على إعتبار أن كلام المرجع هو من كلام الإمام ، وكلام الإمام هو من كلام الرسول ، وكلام الرسول هو من كلام الله . فإذن من يخالف فتوى المرجع فقد خالف الله عز وجل ....!

يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام ماله ودمه وعرضه ) ـ صحيح ومتفق عليه ـ أيضا لاأدري ماذا سيكون معنى كلمة المسلم هنا ..؟ عسى الله أن يهدينا سواء السبيل . 

على أية حال قررت أن يكون هذا هو عنوان موضوعي ، والذي سابدأه بالواقعة التالية والتي نشرها مشكورا موقع (مفكرة الإسلام ) بعد إستئذاني منهم مشكورين بإعادة نشرها . 


التاريخ : 9 /11/2006 

أثارت الأرقام المخيفة التي أعلنتها منظمة " عراقيون " لحقوق الإنسان في بغداد حول أعداد الذين تمت تصفيتهم من العلماء العراقيين والإعلاميين وعلماء دين ورياضيين وضباط وتجار سنّة أسئلة كثيرة ومخاوف كبيرة من المشروع الصفوي في العراق في ظل الإحتلال الأمريكي .

فقد أوردت تلك المنظمة في تقريرها السنوي لهذا العام (2006) : 

أن 3200 عالم عراقي بمختلف الإختصاصات والمجالات تمت تصفيتهم جسديا على يد منظمة بدر وجيش المهدي ، وأوضحت أنهم علماء في الطب والكيمياء والفيزياء والفلك والذرة وعلوم الحياة والآثار . وذلك منذ إحتلال العراق وحتى الآن .

إن 87 عالما مهما لديه براءات إختراع عالمية تمت تصفيتهم أيضا ، وأن 700 علم دين سني تمت تصفيتهم من بينهم أكثر من 170 عالما من هيئة علماء المسلمين ، وكذلك حفظة للقران الكريم وخطاطون إحترفوا كتابة المصحف الشريف . 

150 صحفيا قتلوا منذ الإحتلال وحتى الآن ، 30 منهم قتلوا على يد الإحتلال ، و80 منهم قتل على يد جيش المهدي وفيلق بدر ، فيما سجل البقية على مجهول ...! . 

50 رياضيا سنيا قتلوا على يد الميليشيات الشيعية في كرة القدم والسلة والملاكمة والتايكندو حسب تقرير المنظمة .

واحتلت خانة ضباط الجيش العراقي السابق المرتبة الأولى في تلك الأرقام ، حيث قتل 11 ألف ضابط منهم على مختلف صنوفهم بين القوة الجوية والبحرية والمشاة والدروع ، وأغلبهم سنة وعدد قليل من الشيعة أيضا الذين كانوا يحتلون مناصب بعثية عالية ، إضافة الى رتبهم العسكرية ..!

فيما تم تصفية 328 تاجرا من أهل السنة كانوا يعتبرون اهم التجار في بورصة السوق العراقية وفي الشورجة وجميلة والمنطقة الصناعية جنوب شرق بغداد . 

أرقام يحاول الكثيرون التغاضي عنها وعدم ذكرها ، فيما تسارع الحكومة الصفوية والإدارة الأمريكية الى تكذيبها دون أن تأتي بدليل واحد على خلاف تلك الأرقام . شخصيات لمواقع مهمة في المجتمع بما فيهم شيوخ عشائر من السنة تمت تصفيتهم على أذرع إيران في العراق ...!

إلتقى مراسل ( مفكرة الإسلام ) بالبروفيسور محمد كمال العاني استاذ علم الذرة في جامعة بغداد سابقا ، والذي يسكن مدينة الرمادي حاليا بعد أن تعرض لمحاولة إغتيال من قبل فيلق بدر ، حيث يقول :

( بعد سقوط بغداد بثلاثة أشهر ، ومع بداية الدوام في الجامعات الكبرى مثل بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية قام عمار الحكيم ابن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزيارة الجامعات مع 50 شخصا يرتدون بدلات سوداء من قبل فيلق بدر ، وطالبوا رئاسة الجامعة بإعداد ملف كامل عن كل الأساتذة والعلماء في كافة الإختصاصات . وبالفعل تم إعطاؤهم الملفات . وكان الأساتذة بما فيهم أنا يتوقعون أنهم يبحثون عن البعثيين ، إلا أنهم كانوا كما تبين لنا فيما بعد يريدون قتل جميع الأساتذة والعلماء السنة . ومنذ تاريخ 12/7/2003 وحتى يومنا هذا بدأ مسلسل إغتيال العلماء العراقيين السنة بشكل خاص . وقبل يومين من محاولة إغتيالي وصلتني رسالة من أحد طلابي قال فيها : إستاذي الكريم .. بما أنك صاحب فضل عليّ خلال السنوات الثلاث التي أكملت دراستي فيها على يدك ، أود أن أخبرك أن هناك من أبناء جلدتي ـ وكان الطالب شيعيا ـ من يريدون إغتيالك . أرجو أخذ الموضوع على محمل الجد . وقد عرفت كاتب الرسالة من خط اليد ، حيث أنني أعرف طلابي جيدا ، فأنا معهم منذ سنوات ، وكان الطالب يدعى " حسين " بحثت عنه في كل الجامعة ولم أجده ، حيث علمت فيما بعد أنه ترك الدوام بعد أن سمع من الطلبة أن الأستاذ كمال يبحث عنه .

في اليوم التالي لم أذهب الى الجامعة ، وقررت تركها بعد أن ذهبت مرة واحدة لأقدم طلب نقلي الى جامعة الأنبار واخذ أغراضي الخاصة من الغرفة الخاصة بي ، وبالفعل ذهبت في اليوم الثالث من تلك الرسالة لهذا الغرض وقدمت طلبي على عجل وخوف ، وحين خرجت من الجامعة ، وهناك في موقف السيارات خرج علي ثلاثة أشخاص يرتدون نفس البدلات السوداء التي كان أتباع الحكيم يرتدونها عند زيارتهم للجامعة ، وقام أحدهم بإطلاق النار عليّ ، ثلاث رصاصات بكاتم الصوت ، إثنتان إستقرتا في صدري ، والثالثة في الجانب الأيسر من رأسي ..

إرتميت على الأرض ونطقت بالشهادة ولله الحمد . وقف أحدهم عند رأسي وخاطب رفاقه " أول كلب وقتلناه ، باقي عندنا اليوم دكتور زكي ( أستاذ مادة البكتريا ) ، إتصل " بالسيد " واخبره أن كمال فتحنا له علبة بيبسي " وهي كلمة السر على مايبدو والسيد هو عمار الحكيم كما تأكد لي " .

إستقلوا سيارتهم وغادروا ، وركض إلي عدد كبير من طلابي ليروا مابي ، وكنت في كامل وعيي ، فوجدوني على قيد الحياة ، وقاموا بنقلي الى المستشفى ، وهناك رقدت ثلاثة أشهر كاملة جرت محاولة لقتلي من قبل طبيب يبدو أنه من أتباع الحكيم ، حين حاول حقني بمادة سامة عن طريق الوريد ، لكن الله لطف وتم كشف أمره من قبل أحد أبنائي وهو طبيب أيضا حين دخل فجأة ووجده يحاول حقني ، وكان هذا الطبيب لايعلم أن إبني طبيب مثله وفي نفس المستشفى ، أسفر ذلك عن عراك بالأيدي بينهما وتم طردي من المستشفى ، وسافرت مع إبني الى الأردن ، حيث أجريت لي عملية جراحية ، والحمد لله أنا حي أرزق ، ولكن كما ترى أصبت برعاش وفقدت عينا واحدة ...! .

ويكمل الدكتور العاني بقوله : علمت فيما بعد أن الدكتور زكي تم قتله ، وكذلك أربعة عشر أستاذا في مدة لاتتجاوز العشرة أيام وبنفس أسلوب محاولة إغتيالي . 

حتى هذه اللحظة لازلت أستلم رسائل على بريدي الألكتروني من بريد يسمى " مطهرون " يهددني بالقتل إذا مادخلت بغداد ....!! ) أنتهى كلام الدكتور كمال العاني .


يذكر الشيخ ( أحمد ابو بكر ) أحد أعضاء الجيش الإسلامي في العراق ، يقول : ألقينا القبض على أحد افراد فيلق بدر، واعترف بعد التحقيق معه بقتل 17 عالما سنيا بمختلف الإختصاصات ، واعترف أيضا بأن عمار الحكيم وضابط مخابرات إيراني يدعى رضا محمدي هما المسؤولان عن إغتيال جميع العلماء العراقيين ، وأضاف الشيخ : لقد إعترف الخبيث بأن إيران أمرت بترويج إشاعات مفادها أن إسرائيل تنفذ عمليات قتل العلماء ، والحقيقة انهم ألإثنين إشتركا فيها ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة .

فيما يعترف ضابط في الشرطة العراقية ـ نتحفظ على ذكر أسمه ـ أن فرقة إغتيالات إيرانية تعرف بإسم " أبو لؤلؤة " تستخدم عناصر من فيلق بدر وتعمل بنشاط في العراق لإغتيال الكفاءات والضباط العراقيين . ويضيف الضابط : في خريف 2005 ألقت مفارز شرطة القناة شرق بغداد القبض على أربعة أشخاص قاموا بإغتيال دكتور بدرجة بروفيسور بالخلايا السرطانية يدعى فاروق النجار ، وعند إعتقالهم وإيداعهم السجن ، وكان أحدهم إيرانيا ، جاء في اليوم الثاني مضر الحكيم " ابن أخت عبد العزيز الحكيم " وقام بإطلاق سراحهم بعد توبيخ مدير مركز الشرطة العقيد سعد العبيدي ، وقال له بالحرف الواحد باللهجة العراقية " لعنة الله على صفحته ، كلب سني وقتلوه ، ليش تحبس أسيادك ياقذر ..! " . بعد أيام قدم العقيد إستقالته ولم نرَ وجهه بعد ذلك ...!

صولاغ إسم صفوي لامع في الجريمة المنظمة في العراق اليوم . يحدثنا عن ذلك أحد الضباط السابقين في وزارة الداخلية والذي تم طرده من قبل هيئة إجتثاث البعث ، حيث يقول : عندما تسلم صولاغ وزارة الداخلية ( في عهد حكومة القوي الأمين إبراهيم الجعفري ) ، لم يعد لفيلق بدر حاجة لإرتداء البدلات السوداء او استخدام كواتم الصوت، فقد قام هو بالمهمة عوضا عنهم بصورة رسمية ، حيث غيبت سجونه 123 استاذا وعالما وتدريسيا من أهل السنة قضى أغلبهم من شدة التعذيب ، فيما لايزال آخرون حتى الآن مسجونين بتهمة التعاون مع المقاومة التي يسمونها "ألإرهاب" . ويضيف ذلك الضابط الذي أهدى لنا قائمة بأسماء 22 عالما عراقيا لايزالون في السجن حتى الآن ولا يعلم عن مصيرهم شيء .


إننا ننشر أسماءهم أدناه للرأي العام ، ولمن لايزال لايعرف عنهم شيء من ذويهم .


جميعهم من أهل السنة ، وبعضهم وصلنا أنهم قد فقدوا ذاكرتهم جراء ( فقرة البطانيه ) . نعم هذا هو الإسم لمن يستغرب ! وهي إحدى فنون التعذيب الصولاغية التي إبتكرها بنفسه وهي كالاتي : ( يؤتى بالشخص المراد تعذيبه ويوضع على بطانية مقيد اليدين والرجلين ، ثم يأتي أربعة من جماعة مالك وهو اسم قائد التعذيب في سجن وزارة الداخلية ، ويقومون برفعه مع البطانية ورميه على الحائط بقوة ، ثم يعيدون الكرّة حتى تتكسر أضلاعه أو يحدث خلل في دماغه ، وقد فقد الكثيرون ذاكرتهم من وراء هذه العملية ...)


أسماء العلماء هي الأتي :

1) الدكتور رافد محمد العمر ــ طبيب

2) الدكتور البروفيسور طارق المشهداني ــ عالم كيمياء عضوية

3) الدكتور ناصر التكريتي ــ طبيب

4) الدكتور سعد الحياني ــ عالم هندسة وراثية

5) الدكتور فهد عبد الكريم الدليمي ــ عالم فيزياء

6) الدكتور جاسم الخالدي ــ خبير آثار

7) الدكتور علي الناصري ــ عالم إجتماع

8) الدكتور صلاح خالد كاظم ــ خبير إقتصاد

9) الدكتور وليد الجبوري ــ طبيب تجميل

10) الدكتور أنور العاني ــ عالم فيزياء

11) الدكتور نبيل محمد العبيدي ــ إختصاص بكتريا هوائية

12) الدكتور باسل رزيك ــ عالم كيمياء

13) الدكتور توفيق سعدي ــ عالم هندسة صواريخ

14) الدكتور جبار أمين الباوي ــ عالم هندسة صواريخ

15) الدكتور سليمان عادل الدليمي ــ مهندس طائرات حربيه ميك 21

16) الدكتور سلام مخلص الحيالي 

17) الدكتور صبري القيسي

18) الدكتور البروفيسور عاصم المحمدي ــ عالم ذرة

19) الدكتور يوسف الكبيسي

20) الدكتورة إيمان عمر عبد العزيز ــ فيزياء ، إختصاص وقود صواريخ ورئيسة قسم في التصنيع العسكري

21) الدكتور حسام الموصلي

22) الدكتور شجاع الحشماوي 



أنتهى التحقيق الصحفي لشبكة مفكرة الإسلام .


أود أن أضيف ، وحسب المعلومات التي عندي ، أن إشاعة قتل العلماء على يد الموساد الإسرائيلي ليست الإشاعة الوحيدة التي أطلقتها إيران على يد منظمة بدر الإرهابية لإخفاء دورهم في الجريمة المنظمة . فهناك إشاعة أخرى أطلقت وروج لها من قبل بدر لأغراض التضليل وذلك بإبراز الدور الأول والرئيسي في العمل الإجرامي على جيش المهدي ، مع يقيننا جميعا بالدور القذر لهذا الجيش الميليشي بأعمال الجرائم وبالألاف ...! 


بدر تتولى العمل السياسي والعسكري . رئيسها العسكري كما هو معلن هادي العامري ، ولكن خيوط العمل كلها تبدأ وتنتهي بيد عمار الحكيم ، هذا الشاب المعمم بعمامته السوداء والذي بثت صوره قناة العراقية ( يقرأ ) والى جانبه والده دام ظله ، وهما يبكيان ذكرى إستشهاد سيدنا الحسين عليه السلام يوم عاشوراء الماضي ...!!


بدر تتولى العمليات التنظيمية مع إيران في جلب الأموال والأسلحة والأعتدة الى العراق ، وتنتشر شبكاتها السرية في كل مكان في العراق والتي تضم حسب المعلومات المنشورة حوالي 32,000 مجرم وكأنها تنظيم صهيوني مخضرم ، وقد كتبنا في هذا قبل أيام وبالتفصيل .

ياترى كم ضحية أخرى أضيفت من وقت إعداد التقرير أعلاه ولحد الآن ..؟

وياترى هل أن معالي جواد البولاني يسير على نفس خطط سلفه صولاغي كوزير داخلية أم أنه قد إبتكر أمورا أكثر تطورا في منظومة الجريمة والتعذيب وقتل أبناء العراق ...؟

وللحديث بقية

 
  back to top