Arbeia - 'The Place of the Arabs' عربيا مدينة العرب في بريطانيا


History of Arbeia (in Arabic) ناريخ عربيا
Excavation التنقيبات


Excavations

The earliest reference to the Roman fort at South Shields occcurs in the Notitia Dignitatum of the 4th/5th century, where the garisson fort Arbeia (vide infra) is listed between the entries for Verbeia (Ilkley, West Yorkshire) and an unknown station named Dictium. Arbeia is thought to be a Latinised form of a name originally from Aramaic - the native language of the last attested unit stationed at the fort - meaning 'the Place of the Arabs'.

 The Gatehouse Reconstruction

The fort at South Shields has been identified with theHorrea Classis entry of the Ravenna Cosmography, which was a list of forts and posting stations compiled for the Severan campaigns of the early third century. This Latin name means 'The Granaries of the Fleet', which certainly describes the Arbeia storage depot, and possibly indicates that part at least of the Classis Britannia or the 'British Fleet' may have been based here in South Shields. This view is now discredited, however, and Horrea Classis is now thought to refer to the Severan fort at Carpow overlooking the mouth of the Tay in Scotland.

The sixteenth-century antiquary, John Leland, gives the name as Caer Urfa, which appears to be a simple corruption of the earlier Roman name, prefixed by Caer, a Welsh word meaning 'a fortified place' which is typical of the early Saxon era. The modern name is first recorded in 1235 as Scheles, which is a Middle English term for a group of makeshift huts or shelters, in this case probably used by fishermen; there were evidently more of these temporary dwellings on the opposite bank of the Tyne at North Shields.

During excavations over the years at the South Shields fort a number of animal bones have been uncovered, including those of domestic Ox, Sheep, Goat and Pig, also game such as Red Deer, Boar and Elk; the latter animals very likely being hunted and killed for sport and as a means of supplementing the soldiers' diet. As one might expect from a fort positioned close to the coast, a number of molluscs were also eaten atArbeia, including Oyster, Mussel, Limpet, Winkle and Edible Snail.




عربيا (Arbeia) : مدينة ساوث شيلد  South Shield في الشمال الشرقي ليريطانيا: مدينة عربية منذ الفين عام

 بحث وثاليف احمد غسّان سبانو  تنقيح واعداد  د.اسماعيل الجليلي

كان الرومان يطلقون على المدينة اسم اربيا أي عربية البي يعنو بها العرب وفسرها الخبراء الانكليز على انها تعني محلة العرب أو مدينة العرب. كما تعني حرفية الكلمة باللغة الارامية التي كانت سائدة في تلك الحقبة في شرقي حوض البحر المتوسط.

عربيا مدينة العرب في بريطانيا

وقد ورد  اسم المدينة في هذه الصيغة في المواقع العسكرية الرومانية المعروفة باسم نوتتيا دكنيتاتم  (سجل الشخصيات) سكنها الرماة والتجار التدامرة ثم لحق بهم بحارة من ارض مابين النهرين فاطلق عليها اسم  كاير اورفة  وفي كل الحالتين فسرت بمعنى مدينة العرب او محلة العرب.

في الشمال الشرقي من انكلترا وفي القرب من الحدود الاسكتلندية توجد مدينة ساحلية على بحر الشمال على مصب نهر التاين (Tyne) اسمها ساوث شيلد اختارها الرومان مرفاَ ومعسكر لجيوشهم لغزو اسكنلندا حيث بنوا في عام 120 م حائطهم الشهير المسمى  هادريان وول – اي حائط هادريان, الامبراطور الروماني ليوقف غزوات الاسكتلنديين (كلطيين الاصل  Celts) المتواصلة  ضدهم.    

تدمر palmyra تدمر palmyra

Pamyra, Syria  تدمر

الامبراطورية الرومانية جندت في الجيش والادارة من كل مستعمرانها وقد اثبتت الحفريات في بريطانيا ان القوات الرومانية  ضمت من كل الاجناس كالعرب, الالمان والاسبان ومن شمال افريقيا من الجزائر, ليبيا, تونس, موراتانيا, الخ..

من اهم واقدم القواة العناصر الموجودة كابت القوات التدمرية ولا يمكن تحديد متى بدأت اهل تدمر (بالميرا)  الانخراط في الجيش الروماني الا ان هناك علاقة قوية بين جولياس سيزر (يوليوس قيصر)  واهل ندمر تعود لفترة احتلال يولس قيصر لسوريا ووصوله لاطراف تدمر والتي كانت تعاني من الهجرات البدوية العربية المتزايدة اكثر من طاقة المدينة لاستيعابها. وربما كان هذا مواتيا ليوليوس قيصر  وخاصة لامتياز العرب لقدرة فائقة باستعمال القصبة/القوس  في الرمي التي استخدمها البدو. وقد استفاد الرومان من هذه  المهارة فكانوا يضعون في مقدمة جيوشهم سرايا من الرماة التدمريين لقتل اسرابه المتقدمة. وقد حصلت القوات التدمرية شهرة كبيرة.  

اضافة الى هذا, اشتهر التجار الندمريين وفي البداية شكلوا بما يشابه سوق حرة بين المبراطورتبن الساسانية والرومانية ولم يلبث أن امتد نشاطهم ليعم ارجاء الامبراطورية الرومانية واصبح لهم وضعهم الخاص في بريطانيا نظرا لوجود سوق رائجة خالية من المنافسة وساعد على هذا وجود اقرباء لهم من العسكريين.

أدى وجود الجالية باعداد كبيرة, نشوء اختصااصات وحرف اشتهرت بها كالمواد الغذائية التدمرية, حرف كصانعي الملابس, الفخار, والاحذية, وكذلك معماريين ونحاتين ورسامين. كما اقتضى كذلك نقل الاله التدمرية على الخصوص والسورية على العموم  الى بريطانيا وانشاء المعابد واقامة الطقوس الدينية وبالتالي اجراء مراسيم الزواج والوفاة على الشعائر التدمرية. فانتشرت الدافن التدمرية وشواهد القبور التدمرية  القبور  جاءت على ذكر الاموات من عسكريين وتجار. وقد حافز اهل تدمر على طريقتهم بانشاء مدافن عائلية تضم المتوفين من العائلة الواحدة.

كان من تيجة ذلك ان انتشرت الثقافة واللغة التدمرية والتي هي لهجة ارامية عربية واصبحت لغة تحكى وتكتب في بريطانيا اسوة بالغة الرومانية واليونانية والالمانية.

وصول الرماة التدمريون لبريطانيا:

يبدو ان الرماة التدمريين قد وصلو بريطانيا عن طريقين: الاول وجود سرايا سرايا من الرماة التدمريين   ضمن  كتائب القوات الرومانية الاخرى. والثاني هو وجود كتيبة دائمة من الرماة التدمريين كانت تسمى الكتيبة الرابعة الحامية والتي كان يجري تجديد دمائها وشبابها باستمرار كول الفترة الوجود الروماني التي تزيد عن اربعة قرون.

تمركزت الكتيبة التدمرية في شمال شرق انكلترا في المدينة التي تعرف بساوث شيلد والمدن والمناطق المحيطة بها. تلك المدن والحصون التي كانت مواقع للقوات الرومانية الحارسة الحدود مع اكتلندا وسور هادريان. ترك العرب التدمريون الكثير من الاثار في بريطانيا. هذه الاثار لا تزال معروضة في المتاحف البريطانية وفي قلاعها وحصونها الاثرية. تشمل تلك الاثار مصنوعات معدنية وخزف وتماثيل واسلحة وثياب اضافة الى دور وقبور وغيرها من مظاهر الحياة والحضارة العربية.  

من هذه المواقع دخلت ديانات والهة سوريا القديمة التي عبدها عساكر الوحدات العسكرية اسوة بالمدنيين والتجار من العرب ثم انتشرت الى السكان المحليين. انتشرت المعابد والتماثيل في سائر انحاء بريطانيا.

ولم يقتصر التأثير التدمري وشرقي البحر المتوسط على الديانة فقط, انما تركوا تأثيراَ حضاريا اقتبسه الرومان والبريطانيون. لقد أثروا في فنون البناء, في اللغة, في العادات اضافة الى اقتبسته الدلانات الاخرى منهم. وربما أكبر ما تركوه هو جلناتهم الثي ورثها السكان المحليين فقد تزوج العديم منهم من نساء البلد اضافة الى بقاء الكثير منهم واصبحوا جزء من المجتمع البريطاني.

من اهم الثار المتبقية نجده في ساوث شيلد وهو قبر الاميرة العربية (كما تسمى في بريطانيا) وهي ريجينا من قبيلة كتافيلياني التي تعيش في كاتافيليا.

يتبع



1. Notitia Dignitatum: the "List of Offices" or better, the "Register of Dignitaries"